الخميس، 16 يونيو 2022

اجمل قصص سكس خيانه زوجيه جديده

 علي شاطئ البحر الابيض في جزيرة رودس باليونان وقفت مبهورا ، اتطلع الي النسوة وهم يمرحن علي البلاج شبه عاريات ، المايوهات كلها بكيني ومعظمها توبلس ، البزاز عارية دون خجل او حياء ، معرض مثير للبزاز ما بين كبيرة ومنتفخة وصغيرة و منبسطة ، منتصبة ومرفوعة في شموخ ومتهدلة وممصوصة ، عشرات النسوة





يعرضن مفاتنهن من مختلفي الاعمار ما بين السادسة عشر وما تجاوزن سن الشيخوخة ، كلهن عاريات وكأنهن في سباق للعري ، كل واحد مع صاحبته او زوجته ، الرجال لا يجدون غضاضة في ان تتعري نسائهن امام غيرهم من الرجال ، لم ادري هل ضاعت النخوة ام انه التحرر و الرقي ، انها في الحقيقة المتعة و اللذة ، شئ مثير وممتع ان تجد حولك عشرات النسوة عاريات ، أينما رفعت عينيك لا تري امامك الا العري ، اجسام . بزاز . . ارداف . . طياز ، سرحت مع هواجسي واحلامي ، تخيلت زوجتي ماجدة لو كانت معي هنا علي البلاج ، لكانت سترتدي البكيني وتعري جسدها وبزازها كالاخريات وتندمج بين الجميع نساء ورجال أم تنعزل وتبقي بعيدا كالمنبوذة ، تمنيت ان تكون زوجتي بين هذا الجمع من النسوة المثيرات ، واحدة منهن ، تزهو بانوثتها وجمالها ، مما لا ريب فيه سيكون الامر مثيرا وممتعا وهي تمرح معهن ولكن هل تقبل زوجتي ذلك ؟ ؟ مستحيل ان تقبل ، لقد تمنت ان تكون بصحبتي في تلك الرحلة ، أول مرة اسافر الي دولة اوربية بدعوة من احدي الشركات التي تورد لنا المهمات لحضور ندوة عن احدث منتجات الشركة ، الدعوة لمدة اسبوع ، اقامة كاملة ، قاصرة علي مجموعة من الزملاء في العمل ، في الصباح كنا نذهب الي البلاج نسترق النظرات الي الشقراوت المثيرات ، نستمتع برؤية اجسادهن العارية ، نقارن بينهن و بين نسائنا ، نختار منهن اكثرهن الأكثر انوثة وجمالا ،كثيرا ما نختلف ، هناك من يفضل ذات البزاز الكبيرة وأخر يهتم بصاحبة الارداف الممتلئة وغيرهما يفضل النحيفة ، أما أنا فكنت سأميل للممتلئة دون ترهل ، صاحبة القوام المتسق والصدر النافر ، في المساء نخرج للتسوق وشراء الهدابا ، شد انتباهي مايوه بكيني من النوع الساخن ، فكرت اشتريه

اكس ان سكس - صور سكس - سكس امريكى - مقاطع سكس - صور نيك متحركه - سكس سعودى - نيك طيز - افلام نيك طيز

سكس اون لاين - سكس اجنبى ساخن

 لزوجتي ، ترددت قليلا فليس من المعقول ان ترتدي زوجتي البكيني ، كان في داخلي رغبة ملحة لشرائه ، لم اجرؤ ان اشتريه قدام زملائي ، آثرت الانتظار والتريث حتي لا يظن احد ان زوجتي متحررة ترتدي البكيني ، تعمدت ان انزل للتسوق بمفردي ، اشتريت البكيني وبعض الملابس الداخلية وبنطلون استرتش ، اشتريت كل ما احب ان اري زوجتي ترتديه ، كان كل جسمي ينتفض وأنا اطلب الراء من البائع ، تملكتني النشوة بعد ان اشتريت كل ما تمنيت ان اشتريه ، شعرت أنني مقدم علي تجربة جديدة ، وأنني تحررت من قيود التخلف واصبحت اوربيا في تفكيري وسلوكي ، تفتح وعيي عن دنيا جديدة دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني في تلك الليلة ، اشتقت الي ماجدة و الي رؤيتها بالبكيني الاحمر المثير ، تخيلتها أمامي فتأججت شهوتي ، كل يوم يمر ازداد شوقا الي زوجتي ، كانت فرحتي لا توصف عندما جاء موعد العودة الي القاهرة ، استقبلتني ماجده بالعناق والقبلات ، أول مرة ابتعد عنها ، اسبوعا كاملا ، لم اكد التقط انفاسي حتي سألني الاولاد عن هداياهم ، حاولوا فتح شنطة السفر ولكني منعتهم خوفا من أن يشاهدوا مايوهات أمهم ،و بعد أن قدمت لهم هداياهم ،همست الي ماجده قائلا في نشوي
- هديتك جوه مش لازم يشوفها الاولاد
تطلعت الي في شئ من الدهشة وسبقتني الي غرفة نومنا ، هناك اخرجت من الحقيبة ما اخفيته عن الاولاد ، بهتت عندما رأت المايوه في يدي وهمست في ذهول قائلة
- ايه ده مايوه بكيني لمين ده
قلت وفي صوتي نبرة خجل
- عشانك ياحبيبتي . . مش عجبك والا ايه ؟
تعلقت بين شفتيها ابتسامة تحمل معني وقالت
- وده راح البسه فين بقي ؟
قلت دون تردد
- علي البلاج
احمرت وجنتاها وقالت في دهشة
- انت بتهزر معقول البسه علي البلاج
قلت اقنعها
- كل الستات بتلبس مايوهات علي البلاج
نظرت اليّ في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، ثم تنهدت وقالت
- انا ملبستش مايوه قبل كده . . عايز الاولاد يقول ايه امهم اتجننت ولبست مايوه وكمان بيكيني
اطرقت في خجل ولم اعلق ، همست بعد لحظة صمت
- ممكن البسه لك هنا في البيت
صدمتني والجمت لساني بينما اردفت قائلة
- ايه دوول كمان كلوتات وبنطلون استرتش
ضحكت في نشوي وقالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظر
- دول يعني ممكن البسهم
قامت وضعت المايوه وباقي الملابس في الدولاب ثم التفتت نحوي ، اقتربت مني وبين شفتيها اجمل ابتسامة ثم مدت ذراعيها ولفتها حول عنقي وقالت في دلال
- انا خايفه حد من الاولاد يشوف الحاجات دي
خطفتها في حضني والتصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساخنة ، لاطفئ لهيب شهوتي وشوقي اليها ، لما تكد تبتعد شفتيها عن شفتي حتي قالت في دلال تلومني
- مالك مستعجل كده ليه خلي الحاجات دي بالليل؟
قلت في نهم
- وحشاني أوي ياحبيبتي
انفرجت اساريرها وعادت تقترب مني ، جلست علي حجري وتعلقت بتلكا يداها في عنقي وقالت في دلال
- انتا كمان وحشني
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التقطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي و تذوقت رحيق فاها الشهي العطر ، انتصب قضيبي بكل قوة جتي ظننت انه سيمزق ثيابي ويتحرر من سجنه وينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فمها الذي يتساقط من بين شفتيها
- باحبك اوي يا شوقي
- انا كمان باحبك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت
- لو اعرف ان السفر راح يخليك ملهوف عليّ كنت اتمنيت تسافر من زمان
القيتها فوق السرير ، رفستني بقدميها وهي تطيح بهما في الهواء وتنهرني قائلة
- انت عايزه تعمل ايه يامجنون الاولاد بره ممكن يدخلوا علينا ؟
قلت وانا امسك بقدميها
- وحشاني قوي
قبلت قدميها ، أول مرة اقبل قدميها ، تطلعت اليّ في ذهول وفي عينيها فرحة وقالت في نشوي
- انت اتغيرت أوي يا شوقي
مدت يداها وازاحت الثوب عن ساقيها وفخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، بدأت تقلع اللباس ، وهي ترنو الي بنظرات تحمل معني وكأنها تقول انت زوجي وحبيبي وانا اتوق الي لقاءك ومعاشرتك ، اريد ان تعوضني اليوم عن اسبوع كامل قضيته وحيدة في فراشي ، قبل ان تفرغ من قلع اللباس ، سمعنا طرقات خفيفة علي الباب ، انهم الاولاد ، قفزت ماجده من مكانها واعادت اللباس بين فخذيها قبل ان تخلعه وتنهدت قائلة
- مش راح ينفع دلوقتي
لم يكن أمامي الا الانتظار حتي يقبل الليل وينام الاولاد .
انتظرت في لهفة الساعة التي يغلق علينا باب حجرة النوم وكأنني مقدم علي تجربة خطيرة أو علي موعد مع مسؤل كبير ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وانا الاحق ماجدة في كل ارجاء الشقة كلما وجدت الفرصة متاحة لانفرد بها و أضمها الي صدري واحطف قبلات سريعة قبل أن يرانا أحد ، تنفست الصعداء عندما دخل الاولاد الي غرفة نومهم والتفت اليّ ماجده وهي جالسة امام التليفزيون ، كان بريق الشخوة يومض في عينيها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن استعدادها لتلبية كل احتياجتي ، قمت خلفها ولكنها اتجهت الي الحمام واغلقت الباب خلفها ، سبقتها الي غرفة النوم واستلقيت بالفراش انتظرها علي احر من الجمر ، انتهزت الفرصة وتجردت من كل ملابسي وقد انتصب قضيبي بقوة ، الوقت يمر ببطء شديد مما اثار فضولي ، لفيت جسمي بفوطة كبيرة وتسللت الي الحمام ، فتحت الباب ، ارتبكت عندما فوجئت بي ، كانت جالسة علي خافة البانيو بتنتف كسها ، اشاحت بوجهها عني وقالت: بصوت خفيض
- لوسمحت اخرج بره
قلت وعيناي تغوص بين فخذيها
- ممكن اساعدك
قالت في حدة
-ارجوك اخرج بره بلاش تضيع المفاجأة اللي عملاها لك
تسللت الي الخارج وانا في قمة الهياج والشوق الي ممارسة الجنس ، عدت الي مكاني انتظرها بلهفة ولعابي يسيل عليها ، فجأة فتحت الباب وظهرت أمامي مرتدية الروب الاحمر ، انتفضت في مكاني وقلت اعاتبها
- اتأخرتي كده ليه ؟
ابتسمت وقالت
- اغمض عينيك
غمضت عيناي حتي همست قائلة
- افتح عيناك
رايتها امامي بالبكيني لاول مرة ، تأملتها بنظرة فاحصة من اخمص قدميها حتي اعلي شعرها ، انها تبدو اجمل واشهي من كل ما رأت عيناي في رودس ، انها أنثي بحق ، تفيض انوثة ، بزازها منتفخة كبيرة لم يخفي منها المايوه الا القليل واردافها مكتظة بيضاء في لون اللبن الممزوج بماء الورد ، كسها واضح المعالم يبدو منتفخا من تحت المايوه وطيزها كادت تفجر المايوه ، بطنها كان منتفخا وكبيرا بعض الشئ ، قالت تسألني في نشوة وزهو
- ايه رايك ؟
قلت في نهم
- انتي احلي من كل الستات اللي شفتهم علي البلاج
اطلقت ضحكة عالية تنم عن فرحتها باعجابي وقالت في دلال
- عشان تقدر مراتك وتعرف ان مفيش زيها
جلست الي جواري علي حافة السرير ، امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
- قوللي عملت ايه هناك اوعي تكون عينك زاغت كده والا كده
قلت ارضي غرورها
- مستحيل ابص لوحده غيرك
قالت في دلال
- يعني ما زاغتش عينيك كده والا كده
- معقول برضه
- يمكن غرك بياضهم وشعرهم الاصفر
قلت دون تردد
- كان نفسي تكوني معايا
قالت في نشوى
- خلاص لما تسافر تاني خدني معاك عشان اتأكد بنفسي
قلت بشوق ولهفة
- ياريت نسافر مع بعض
ابتسمت وقالت وهي تعبث باناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف
- لو سافرت معاك راح تسيبني البس البكيني قلت منفرج الاسارير
- اي طبعا
قالت في دلال ومياصه لم اعهدها عليها من قبل
- يعني مش راح تغير لما يشوفوني الخواجات عريانه؟
- هناك ماحدش بيبص علي حد عيونهم مليانة
قالت في زهو
- بس انا مش زي ستاتهم اكيد انا حاجة تانية
قلت وأنا أملأ وجنتيها بقيلاتي المتلاحقة السريعة
- انا عايزهم يبصوا عشان يتغاظوا مني
اطلقت ضحكة عالية وقالت وهي ترتمي في حضني
- أنت افكارك غريبة
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، تمنيت في نفسي في تلك اللحظة لو سافرت معي الي رودس وتعرت كما يتعري الاجانب ، أنني احبها واعشق كسها ومتعته وهي تحبني ايضا وتحب ان تمتعني ولكن رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تمنعها من ان تتمتع وتمتعني ، الصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساحنة ، بدات الحس لسانها وهى مغممضه العينين ، دايبة وبتتنهد ، تحركت شفتاي من فمها الي عنقها والي كتفيها ازاحت المايوه عن بزازها بدا لونهما احمر وحلماتاهما واقفتان بلونهما الوردي فاطلقت فمي عليهما ، اقبلهما في كل مكان وادغدغ حلماتها باسناني ،ارتفعت أناتها وارتعدت في حضني ، القيتها علي السرير ، نامت منفرجة الساقين ، شدني كسها ، وهو منتوف يبدو منتفحا متوردا ،مثير شهيا للغاية تتمناه الشفاه ، تطلعت اليّ في فرحة وقد تهلل وجهها كأنما وصلها ما كنت أفكر فيه ، القيت بوجهي بين فخذيها ، انها مغرمة بلحس وتقبيل كسها ، قبلته ولحسته في كل مكان فوق الشفرين وبينهما ، ارتفعت اناتها حتي خفت توقظ الاولاد ، مدت يدها تبحث عن قضيبي ، التفت اليها ، استلقيت فوق صدرها ،جالسا القرفصاء ، قضيبي بين بزازها ، امسكت به ، دلكت به بزازها المنتفخة ، نظرت الي قضيبي ثم رفعت عيناها ونظرت الي بنهم كأنها تقول لي أنني جائعة ، اريد ان اروي ظمئي بلبنك , اعتصرت قضيبي بين اناملها البضة الرقيقة ثم مررت عليه شفتيها ، قبلته . . لعقته بلسانها ثم وضعته في فمها ، لم استطع ان اقاوم ، سحبته من فمها وقد كاد ان يقذف ، نمت فوقها واحتوتني بين فخذيها المنفرجين ، تمكنت منها ، نكتها بنهم وشوق وهي تئن وتتأوه وتتحرك تحتي كالمكوك ، لم احتمل المزيد من المتعة قذفت واستلقيت الي جوارها ، رمتني بنظرة عتاب وقالت بصوت متهالك وفي نبرات صوتها احباط
- قوام كده نزلتهم
شعرت انها لم ترتوي بعد قلت في شئ من الخجل
- غصب عني بقي لي كتير بعيد عنك مقدرتش امسك نفسي
ارتمت في حضني وقبلتني وقالت بدلع متعمد
- باحبك اوي ياشوقي
اخذتها في حضني وقبلتها ، سرحت يدها بين فخذي ، امسكت قضيبي وقالت
- مش راح تنيك تاني
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، حاولت ان تثيرني وتحثني علي معاشرتها مرة اخري ، همست قائلة بصوت موجوع
- مني جوزها بينكها في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت بقرف
- دي كدابه
- راح تكدب ليه
- عايزه تغيظك عشان انتي احلي منها
تنهدت وقالت
- مش مني بس اللي جوزها بينكها اربع مرات في ستات تاني كتير
قلت في استياء
- عايزه تتناكي اربع مرات ؟
قالت في نهم ولهفة
- تقدر ؟
قلت مداعبا
- لو عايزه روحي للي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وهي تزداد التصاقا بي
- يعني مش راح تتضايق
قلت مداعبا
- اتضايق ليه مادام راح تنبسطي
تنهدت وخرج هواؤها ساخنا
- خلاص راح اخليه ينكني
قلت هامسا
- مين ده اللي راح ينيكك
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وفي نبرات صوتها شوق ورغبة
- اللي بينيك اربع مرات
- مين هوه ؟
اطرقت وكست حمرة الخجل وجهها ، قالت بعد تردد
- جوز منى
سألتها في صوت مشوب بالخجل
- اسمه ايه جوز منى؟
علقت بين شفتيها واسعة ، بلعت ريقها وكأن اسمه ثقيل علي شفتيها ، قالت بصوت هامس لا يكاد يسمع
- وجيه البيه
عدت أسألها وقد نجحت في اثارتي وبدأ قضيبي ينتصب
- قولتي اسمه ايه صوتك واطي مسمعتش ؟
ابتسمت وهربت بوجهها بعيدا عني ورفعت صوتها قائلة
- قلت : بهيج البيه جارنا انت مش عارفه
بادرتها قائلا
- متأكده بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في زهو و كأنها تفخر به
- اه متأكده بينيك اربع مرات وكل يوم
كانت أول مرة يدور بيني وبين ماجده حوار جنسي ، اول مرة تتجرأ في حديثها معي ، كان هناك شئ خفي يدفعني الي الاستمرار في هذا الحديث ، شئ يبعث في نفسي كل مشاعر البهجة ، يزيدني اثارة ورغبة في زوجتي مما دفعني اٍبادر بسؤالها قائلا
- ممكن اعرف متأكده ازاي
- مني مراته قالت لي
- مني قالت لك والا ناكك قبل كده
قالت في حدة غاضبة
- اخص عليك ماتقولش كده ماحدش بينكني غيرك
احسست ان مداعبتي تجاوزت الحدود اكثر مما يجب ، قلت استرضيها
- أنتي زعلتي والا انكسفتي
قالت في حده
- هزارك تقيل اوعي تجيب لي اسمه تاني انا باكرهه
قلت وانا اتصنع الدهشة
- بتكرهيه ليه؟
قالت:- بكرش وعينيه زايغه بيبص لي بصات مش كويسه باحس ان فيها شهوة
قلت: وقد عدت لمداعبتها
- له حق انتي احلي من مراته الف مرة
قالت في دلال وزهو
- طبعا احلي منها
قلت وانا التصق بها وامسح بيدي علي شعرها المسترسل
- مع مراته الوحشة اربع مرات امال معاكي يبقي كام مرة
اطلقت ضحكة عالية ثم اردفت قائلة
- بطل هزار بقي قلت لك الف مرة باكرهه
قلت مازحا لامتص غضبتها؟
- لا بجد يبقي معاكي كام مرة
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
- مش اقل من عشر مرات عشان يشبع مني
قلت في نشوي وقد تأججت شهوتي
- انتي محدش يشبع منك ولو الف مرة
تنهدت وقالت
حاولت اقبلها ولكنها تراجعت وقالت
- بلاش خليك لبكره انت تعبان من السفر
كنت حقا مجهد وفي حاجة النوم ، اغمضت عيناي وغلبني النعاس
في الصباح كنا لانزال عرايا في السرير ، لم اكد افتح عيناي حتي التصقت بي ، قمت من الفراش اخذ دش واستعد للذهاب الي عملي ، قالت في دهش تسألني
- انت رايح فين
- اخد دش واروح الشغل
قالت في استياء وهي تعتدل في فراشها
- لازم يعني تروح الشغل
وقعت عيناي علي عينيها ، قرأت فيهما مالم تنطق به ، أنها لم تشبع بعد تريد المزيد من الممارسة الجنسية ، قلت وانا اتصنع الضيق
- كان نفسي اقعد معاكي لكن لازم اروح الشغل
مطت شفتيها وبدا عليها شئ من الضيق ، هرولت الي الحمام وانا استرجع في خيالي ، حديث ليلة الأمس ، لم يكن يخفي علي انها من صنف النساء اللائي يشتهين الجنس ، لا تكفيها مرة واحدة في الليلة ، ، أول مرة تتجرأ في حديثها معي وتلمح برغباتها الجنسية ، عايزه تتناك كل يوم اربع مرات ، هجم علي نفسي طوفان من الدوافع
والهواجس ، حديثها بالأمس عن منى وزوجها بهيج البيه يحمل أكثر من معني ، تريدني مثل بهيج البيه ام تريد بهيج البيه ، لم تخفي اعجابها بفحولته ، ، اربعة مرات في الليلة الواحدة ، شئ يدعو للاعجاب ويسيل عليه لعاب أي أمرأة ، خفت ان يتحول الاعجاب الي رغبة ثم لقاء جنسي يجمع بين ماجده وبهيج ، تملكني شئ من القلق والخوف ، حاولت اقاوم هواجسي وظنوني ، زوجتي محجبه ومؤدبه ، لا يمكن ان تفكر في علاقة جنسية مع رجل اخر ، أول 
مرة اشعر باهتمام زوجتي بممارسة الجنس رغم مرور اكثر من خمسة عشرة عاما علي زواجنا ، لم اشعر من قبل بحاجتها الي الجنس كما شعرت ليلة امس ، كأن شهوتها كانت تنمو وتكبر يوما بعد يوم حتي وصلت اليوم الي ذروتها ، فكرت مليا ، ماجده تجاوزت الثامنة والثلاثون ، امرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها ، اكتملت ونضجت احاسيسها وشهواتها ، اصبحت ثمرة ناضجة ، تطلب الاكال ، تريد المزيد من اللذة والمتعة ، في ذروة شهوتها ، انني ايضا في ذروة شهوتي ورجولتي ، أننا في حاجة الي التغير ، في حاجة الي نجديد حبنا وعشقنا ، نتحرر من قيود التخلف ونستمتع بكل لحظة تجمعنا ، ذكريات رودس لا تبرج خيالي تحثني علي مزيد من التحرر ، فكرت اصحب زوجتي الي شاطئ بعيد ، نعمل شهر عسل جديد . ترتدي البكيني علي البلاج ، تمرح وتلهو معي ، تثيرني وتبهج عيناي وأنا أراها امامي عارية كاشفة عن جسمها البض الشهي ومفاتنه ، ستظن ان ما اطلبه منها خطأ ولكن هل ستكون قادرة علي التحرر منه والانطلاق الي عالم اللذة والمتعة قصص نيك

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

سكس جماعى جديد مباشر تسريب من الكاميرا

   xnxx بنت جميله ممحونه الى النيك الساخن فى الكس المربرب الناعم البنت العاهره كانت على حمام السباحه

سكس اخ واخته الاخت الممحون الهايجه اكنت فى المنزل مع الاخ الممحون البنت كسها ساخن وتدلك فى

كسها الناعم تدليك ساخن البنت زهبت الى الحمام والشاب ينظر الى البنت العاهره وهى تدلك فى كسها

وتدلك فى بزازها الكبيره الناعمه البنت خرجت من الحمام الشاب ينظر الى البنت بشهوه البنت تمسك الشاب

بشده وتقبله ساخن الشال يقول له انت مازا تفعلى يا اخت البنت تقول له ان هيجانه وشرقانه وكسى محروم

من الزبر الساخن البنت تدلك فى زبره الساخن وتخلع ملابسه وتمص فى زبره مص بشهوه ساخنه الى النيك

الساخن الشاب يخلع ملابس البنت العاهره ويمص فى كسها مص بشهوه ساخنه البنت مستمتعه من الاخ

سكس اخ واخته الشاب يمص فى كس الاخت العاهره الجميله الهيجانه الشاب يقول للبنت انت كسك ممتع

وطعمه لزيز وساخن انت ممتعه البنت مستمتعه من الشاب الممحون وهو بيمص فى كسها الناعم البنت تقول

للشاب الممحون تعالى الى غرفة النوم الشاب يزهب الى الغرفه ويجلس على السرير والبنت تمسك زبره مرا

اخرا وتمص فى زبره الساخن مص بشهوه ساخنه ومستمتعه من الزبر الساخن وتمص باعماك فمها الناعم

والشاب مستمتع من الاخت ويقول لها يا لك من اخت عاهره وتمصى فى زبرى ناعم وجميل انت رائعه

سكس اخ واخته البنت تمص فى زبره الساخن الشاب يمسك زبره الساخن ويدلك على كسها الناعم ويدخل

زبره الساخن فى كسها الاحمر الناعم وينيك اخته العاهره الشرموطه فى كسها الاحمر نيك طحن ساخن نيك

بشده قسوه مع الاهات الساخنه واحلى الاهات من البنت الشرموطه العاهره المتناكه الشاب يخرج زبره من

كسها والبنت تمسك زبره الساخن وتمص فى زبره بعد النيك ونعد الخروج من كسها البنت تمص فى زبره مص

بشهوه ساخنه الشاب يدخل زبره مرا اخرا فى الكس الناعم الوردى الجميل وينيك نيك اخ واخته طحن ساخن

نار افلام سكس خليجى جديده حصرى الان على موقع سكس مشاهير العالم

ممثلين البورنو مع نجوم كبار الفيلم تشاهده لدينا الان على موقع

اكس ان سكس 

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

سكس امريكى جديد 2022

 اسمي مازن عندي ٢٣ لسه متخرج من كلية حاسبات.

عيلتي تتكون من امي و اختي، امي عندها ٤٠ سنه جسمها ابيض و شكلها كيرفي عندها بزاز كبيرة زي ممثلات السكس و فخادها مصبوبة بشكل جميل بحيث انه يخيليك تجبهم اول ما تشوفهم ده غير انها ذكية جدا جدا و مهتمة بجسمها جدا و لو شوفتها تديها ٣٠ سنه هي تبان أصغر اختي عندها ٢٠ سنه شبه امي بس على صغير و احنا عايشين ف فيلا كبيره لان والدي كان المدير التنفيذي لشركة اتصالات كبيرة و كان مرتبه كبير و عايشين مبسوطين . حكايتي بدأت لما كان عندي ١٨ كنت ف أولى جامعة و والدي كان توفي من سنه و كان سايب ورث كبير على هيئة أصول و عقارات و مبلغ كبير جدا ( بس المشكله انه حتى ب مرتبه مكنش يقدر يجمع مبلغ و لا ثروة زي دي و حوار انه كان مدير تنفيذي مكنش داخل دماغي و ده هتفهموه بعدين). المهم جبت ف الثانوية العامة مجموع كبير امي كانت عايزانى ادخل كليه هندسة بس انا رفضت و دخلت كلية حاسبات و معلومات و انا كنت اصلا واخد كورسات ف البرمجة في كل اللغات لان انا كان هدفي ابقى محترف برمجة و ابقي هكر محترف و كان عندي مشكلة نفسية اني مش عندي ثقة ف اي حد مهما كان سواء كان عشرة عمر أو لسه عارفين بعض. ف اول 

اكس ان سكس  - صور سكس  - سكس حيوانات  - xnxx - احا سكس - سكس العرب - موقع سكس جديد

يوم ف الكلية و انا بلبس بعد م صحيت من النوم لاقيت امي بتبصلي بشكل غريب و كانت نظرتها ليا غريبة ف اعدت افكر ف سبب النظرات الغريبة دي لاقيتها بسبب ان زبري كان واقف اول م هي كانت بتصحيني ف الوقت ده انا كنت عارف كل حاجة ف الجنس غير أن انا كان ليا علاقات كتير مع بنات ايام الثانوي ف طبعا اعدت افكر انها محتاجة الجنس بشكل كبير خصوصا انها محرومه بقالها كام سنه لاني والدي متوفي و اعدت افكر ف جسمها و ف بزازها و فخادها و كان نفسي اشوف كسها. بعد م خرجت من غرفتي روحت صحيت اختي علشان تروح مدرستها و انا يصحيها اعدت ابص على جسمها اللي بقى شبه جسم امي بس زي م قولت علي صغير و صبحت على امي اللي كانت لسه بتبصلي ب نظرات كلها شهوة و بتعض على شفايفها ف انا قولتلها صباح الخير يا ماما قالتلي صباح الخير يا زفت انا بصحي فيك من بدري و انت مش قادر تقوم مهو لو انت تبطل سرمحة طول الليل مع صحابك و تبطل تنام مع نسوان مكنش ده بقى حالك قولتلها كيفي كده مالكيش فيه و بعدين ايه سر النظرات الغريبة دي قالتلي كيفي كده برضو طبعا انا سعتها حسيت ان انا هبدأ اغلط و اقول كلام مش ف وقته ف قولتلها خلاص بقى مش كل يوم نزعق ع الصبح انا رايح الكلية. نزلت من الفيلا روحت الجراش ركبت عربيتي بالمناسبة نوعها كان مرسيدس موديل السنه و روحت الكلية كان ورايا محاضرتين حضرتهم و بعد م خلصت اعدت ف الكافتيريا اشرب قهوة و انا قاعد لاقيت واحد بيعاكس واحدة من اللي قاعدين و هي قعده ساكتة مش عافه ترد عليه و لما روحت علشان ابعده عنها زقني و راح ضربني برجله ف انا مسكت الكرسي اللي جنب البت اللي كان بيعاكسها و نزلت بيه على دماغه اللي نزل منها دم بعد كده الطلبه بدؤا يبعدونا عن بعض و الأمن جه علشان بخدنا للعميد بس صاحب الكفتيريا هو اللي هدى الدنيا و قدر يخلص الحوار و انا كنت زهقان ف مشيت روحت البيت علشان الغده. اول م روحت كانت اختي جت من المدرسة و امي حضرت الاكل و اعدنا ع السفره و احنا بناكل امي كانت اعده تلعب ف رجلي من تحت الطرابيزه و فلما بصتها لاقيتها بتبصلي بنفس النظرات الغريبة زي الصبح و انا كملت اكل عادي و قومت اغسل ايدي لقتها جايه ورايا و عماله تحك جسمها فيا و كملت بقيت اليوم على كده ف كل فرصة تحك جسمها فيا فأنا بدأت أشك انها عايزانى انيكها و اطفي شهوتها. دخلت نمت و تاني يوم روحت محل اجهزة الكترونيه و اشتريت كاميرات صغيرة و ميكات علشان يبقى التسجيل صوت و صورة و بعد كده عديت على صيدليه جبت منها شريط منوم علشان اعرف احط الكاميرات ف غرفتها اللي كانت اصلا مقابلة ل غرفتي و بعد م روحت لاقيت امي قاعده بتتفرج ع TV لما شافتني قالتلي جيت بدري ليه قولتلها علشان اشوفك يا قمر قالتلي بطل محن و رد قولتلها انا مرحتش الكلية اصلا لان النهاردة اجازة و ياريت متسأليش تاني ف حاجة زي دي و بطلي وجع الدماغ ده. دخلت غرفتي علشان ابدأ اظبط الكاميرات و انزلها البرنامج و اشغلها و لما الدنيا بقت تمام خرجت و قولتلها انا هعمل قهوة اعملك معايا قالتلي اول مره يعني تعمل انت القهوه قولتلها اعملك معايا ولا لا قالتلي اعمل. روحت المطبخ عملت القهوة طلعت الشريط اللي فيه المنوم و طحنت حباية منه و حطيته ف القهوة بتاعتها و خرجت ادتها القهوة بتاعتها و دخلت غرفتي و بعد ربع ساعة خرجت لاقتها ف سابع نومة ع الكنبه اللي قاعده عليها روحت على غرفتها و ركبت الكاميرات و ربطتها ب اللاب بتاعي و خرجت. بالليل كانت أمي صحيت و بتعمل العشاء ف المطبخ قربت منها جامد لحد م زبري لزق ف طيزها من ورا و قولتلها القمر بيعمل ايه راحت بعدت عني و قالتلي لم نفسك انا امك و مش زي النسوان اللي انت تعرفهم يا وسخ قولتلها براحتك يا عسل بس انا خارج بعد العشاء مع صحابي ردت عليا و قالتلي هو انت لازم كل يوم تخرج تتسرمح و تنيك نسوان قولتلها كيفي كده ملكيش دعوه انا بنيكهم هما مش بنيكك انتي و سبتها و خرجت من المطبخ قعد ع اللاب بتاعي اخلص برمجة ف برنامج انا كنت شغال فيه بقالي فترة و بعدين خرجت اتعشيت مع امي و اختي و لبست لبس خروج و خرجت مع اصحابي من ايام ثانوي كنا شباب مع بنات عادي و بعد كده روحت البيت ع الساعة ٤ الفجر. اول م دخلت البيت لاقيت امي لسه منامتش و اعده مستنياني قالتلي النظام ده مينفعش مش كل يوم تسهر و ترجع البيت بالشكل ده قلتلها انا قايلك ملكيش دعوه بيا انا حر ف حياتي قالتلي لا انت مش كده انا واختك مسؤلين منك المفروض ان انت راجل البيت بعد ابوك يا ابني لازم تبقى مسؤول. قولتلها بمناسبة ابويا انت طلعتي كدابه لانه مات ب طلقة ف دماغه مش حادثه زي م انتي ما قولتي لاقيت عنيها برقت و خافت مني و رجعت خطوة ل ورا و بتبلع ريقها و بعد كام ثانية قالتلي انت عرفت منين الكلام ده قولتلها في حاجات تانية اعرفها بس كل حاجة و ليها وقتها بلاش توجعي دماغي تاني علشان نعرف نعيش م بعض بشكل كويس احسن ما يبقى فيه بيننا مشاكل يا كدابه لاقيتها راحت ضرباني بالكف على وشي و بعدها سابتني و مشيت دخلت غرفتها و انا لسه واقف مكاني بعدها خدت بعضي دخلت غرفتي و بعد م غيرت لبسي افتكرت الكاميرات اللي انا مركبها ف غرفة امي فتحت اللاب و بدأت اتابع الفيديوهات اللي الكاميرات سجلتها و لكن و قفت عند مقطع كانت أمي و اختي بيتكلموا مع بعض امي بتقول ل اختي اخوكي مبقاش يثق ف حد خالص و انا مش عارفة اعمل ايه معاه اختي قالتلها سيبيه مع الوقت و هو هيتحسن غير ان دي اصلا شخصيته هو مش اجتماعي اصلا امي قالتلها يا بنتي مينفعش يعيش حياته بالشكل ده لانه كده بيدمر نفسه اختي قالتلها يا ماما م هو مش مديلنا فرصة نعرف عنه حاجة ولا نكلمه حتى من ساعة م بابا مات و هو على حاله ده امي قالتلها يا بنتي انا بقالي كام سنه محرومه من الجنس ( العلاقة اصلا بين اختي و امي علاقة قويه جدا و دايما أسراره مع بعض من زمان اوي) و مفيش راجل لمسني من بعد ابوكي و انا محتاجة اخوكي يطفي شهوتي دي بدل م اجيب راجل غريب ممكن يبقى طمعان ف فلوسنا و ثروتنا اختي قالتلها معلش اصبري و حاولي معاه كل يوم لحد م تخليه ينيكك و بعد كده امي قلعت قميص النوم اللي لابساه بس مكنش في حاجة تحته و اختي قلعت برضو هدومها و بدؤا يبوسوا بعض و اختي بدأت تدعك كس امي و امي بتقولها براحه يا متناكة اختي قالتلها اعمل ايه ما انتي اللي ملبن و كسك هيجان و راحت اختي مسكت بزاز امي و قعدت تمص فيهم و امي عمالة تقول اه اه اه براحة و اختي بتعض ف حلمة بزها و امي بقت ف عالم تاني خالص و بعد كده امي و اختي عملوا وضع 69 و كل واحدة بقت بتلحس كس التانية و الاهات اشتغلت و صوتهم بقى عالي قوي لدرجة ان انا وطيت صوت الفيديو و اختي بعد شوية ع الوضع ده بدأت تترعش و اعصابها سابت و امي مش راحماها و عمالة تمص كسها كأنها هتاكله لحد م اختي تعبت خالص و بعد كده اختي غيرت الوضع و جابت زبر صناعي و لبسته و فضلت تنيك ف امي و امي عماله تقول اح اه اح براحه براااااحه يا بنت المتناكة كسي اتهري حرام عليكي و اختي و تلعب ف بزاز امي و بتقولها ي شرموطة عايزه ابنك ينيكك امي شهوتها عليت و عماله اوف اح نكني يا ابني انا محتاجة زبرك و احتي عماله تبوسها و تلعب ف جسمها لحد م بدأت تترعش و وصلت لقمة شهوتها و بدأت تنزل لبنها و بعدين قاموا دخلوا الحمام. طبعا بعد م شوفت الفيديو كنت نزلت كمية لبن انا مكنتش متخيل اني هقدر انزلها قمت دخلت الحمام و بعد م استحميت دخلت غرفتي و اعدت افكر ف الكلام اللي قولتوا ل امي و انها ضربتني ودي كانت أول مره تضربني رغم ان شخصيتها قويه الا انها مضربتنيش قبل كده ف قررت بصيت ف الساعة لاقيتها سبعة و نص قومت غيرت هدومي و لبست تي شيرت اسود و بنطلون اسود مع شوز اسود و خرجت من غرفتي و نزلت تحت كانت أمي واختي مستنين انزل افطر معاهم لما شوفتهم تجاهلتهم و خرجت على طول ركبت عربيتي و رحت الكلية اول م وصلت ركنت و نزلت من العربية دخلت الكلية لاقيت الواد اللي انا ضربته بالكرسي اول امبارح لما كان بيعاكس البنت مستنياني هو و صحابه قربوا مني و بدأت الخناقة و طبعا انا اتروقت جدا و طلعوا عيني لحد م الناس بعدوهم عني و رحنا على مكتب العميد و طبعا قعد يزعق شوية و يشوف نفسه علينا لحد م قالي اسمك ايه قولتلوا مازن الخديوي لاقيت تعابير وشه اتغيرت و نظر ليا بنظرة خوف و قال اتفضلوا امشوا و استنى انت يا مازن و بعد م الناس مشيت قالي تعالي اقعد قصادي أمام المكتب و قال اخبارك ايه يا مازن قولتلوا انت تعرفني منين قالي يا ابني مش ابوك اسمه حسام الخديوي قولتلوا ايوه قالي ابوك كان صاحبي و هو السبب ان انا بقيت عميد الكلية هنا ده غير انه ساعدني ف حاجات كتير ف حياتي و خلصلي حوارات كتير و مغرقني جمايل. قولتله انا مشفتش حضرتك معاه قبل كده قالي ابوك كان ليه صحاب كتير ده غير انه ساعد ناس كتير و انا منهم الف رحمه عليه. انا من جوايا فخور ان كل ما قابل حد كان يعرف ابويا يشكر فيه. قالي لو احتجت اي حاجة انا موجود اظن عرفت توصلي ازاي قولتلوا طبعا قالي الطلبه اللي ضربوك دول ابعد عنهم لأنهم ليش اصلا و ممكن يضروك قولتلوا متقلقش انا مش هسيب حقي العميد ابتسم و قالي زي ابوك بالضبط كان دايما اللي يجي ف طريقه يفرمه (طبعا انا قاعد و فيه حرب شوارع ف دماغي لان اللي اعرفه عن ابويا ان كان ماشي جنب الحيطة يعني ف حاله ده غير أن انا لما قولت اسمي هو خاف و في نفس الوقت بيشكر ف ابويا ) قولتلوا الف شكر انك حليت المشكله قالي انا كده كده اتيدتهم فصل لمده اسبوع. قومت خرجت بره المكتب و طبعا لبسي اتبهدل و شكلي زفت خالص و انا ماشي علشان اخرج و اروح البيت لاقيت البنت اللي الواد كان بيعاكسها ادامي و جت ناحيتي و بدأت تكلمي ( حرفيا هي مزه زي م الكتاب بيقول حاجة جامده اوي شعرها بني و وشها تحس ان في فنان عالمي هو اللي رسمه عينها عسلي و بزازها متوسطة و فخادها مليانه بس مش اوي مش تخينه و عليها طيز هتفرق من البنطلون اللي هي لابساه يعني جسم يودي القسم). قالتلي انا عايزه اشكرك علشان الموقف اللي حصل ف الكافتيريا اول امبارح و علشان اللي حصلك بسببي قولتلها اولا لا شكر على واجب ثانيا انا عملت كده علشان كنت عايز اتعرف عليكي لان انا شوفتك اصلا ف المحاضرة الأولى و من ساعتها و انا عايز اكلمك. هي ابتسمت و وشها احمر خالص وبقي زي الطماطم قولتلها طب على الاقل قوليلي اسمك ايه قالتلي اسمي مي قولتلها و انا مازن الخديوي بعد كده خدنا أرقام بعض و انا مشيت روحت البيت طبعا اول م دخلت لاقيت امي اول ما شافتني اتخضت جريت عليا و بتقولي هدومك متقطعة و شكلك مضروب ايه اللي حصل انا طبعا تجاهلتها و مردتش عليها و طلعت اوضتي على طول و قفلت الباب و هي اعدت تخبط و تحاول تفتح الباب و انا مش مديها اهتمام خالص. الليل جه خرجت مع اصحابي و حكتلهم اللي حصل النهاردة و اتفقت معاهم ان هما هيروحوا معايا الكليه و نرد الضربة للمعرصين اللي ضربوني و لما روحت امي كانت مستنياني علشان عاوزه تعرف اللي حصل و برضو مش مديها اهتمام و مش بكلمها خالص. تاني يوم صحيت و رحت الكلية و قابلت صحابي هناك بس مشيت لوحدي لحد م لاقيت الواد و صحابه جايين يضربوني تاني هنا بقى صحابي نزلوا عليهم و ادناهم العلقة التمام حرفيا نكناهم. و بعد كده لما الدنيا هديت صحابي مشيوا و انا حضرت محاضراتي عادي و ف اخر اليوم قابلت مي و اعدنا نتكلم ف اي حاجة و نفتح موضوع ف التاني لحد م مشينا. روحت البيت لاقيت امي مستنياني بس ف اوضتي انا اول م شفتها طلعت من اوضتي و انا ع السلم لاقيتها جريت عليا و بتقولي انا اسفه ان انا ضربتك متزعلش مني يا ابني انا نفسي اشوفك احسن واحد ف الدنيا و تبقى شخص مسؤول قولتلها انا مش زعلان انك ضربتيني انا زعلان انك خبيتي عليا ابويا مات ازاي و مين وره الموضوع ده و ايه السبب ف انه يتقتل قالتلي ابوك قبل م يموت وصاني اني معرفكش اي حاجة خاصه بيه غير الورث الثروة اللي سابهلنا قولتها خلاص مش عايز اعرف حاجة منك انا هعرف بطريقتي قالتلي مش 

اكس ان سكس  - صور سكس  - سكس حيوانات  - xnxx - احا سكس - سكس العرب - موقع سكس جديد

هتقولي ايه اللي حصل امبارح معاك خلي هدومك بايظه كده روحت حكتلها اللي حصل قالتلي يعني كان لازم تعمل فيها دكتر اديك اتروقت قولتلها عادي منا روقتهم النهاردة و كده الموضوع خلص و لو حصل حاجة تاني كده هما اللي هيزعلوا مش انا لاني مش هسمي عليهم. قالتلي طب ممكن ندخل اوضتك علشان عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم قولتلها ماشي دخلنا الاوضه و سعتها هي كانت لابسه قميص نوم تحت برا و اندر و انا طبعا قاعد مش على بعضي لان فيه جسم قدامي يودي ف داهيه لاقيتها بتقولي انا من ساعة م ابوك مات محدش لمسني و انا ست و شهوتي عاليه و محرومه من الجنس قولتلها متكمليش انا فاهمك و عارف انتي عايزه ايه و روحت على طول مقلعها القميص و روحت قالع هدومي و بدأت ادعك فيها وأقفش وهي تهيج وتسخن لحد ما بدأت اهاتها وحضنتها بجنون وهي بتمص في شفايفي ومولعة من الهيجان ونامت على السرير فقلعتها الكلوت الفتلة وهجمت على كسها أكلته مش لحسته اول مرة ألحس كس وهي كانت مولعة بتشد شعري وبتقول آآآآه بصوت عالي واترعشت وجابتهم وهي قا

الخميس، 7 مارس 2019

قصص رائعه حزينه


قصة الحب هذه تداولتها جميع وسائل الإعلام تقريباً، لغرابتها وغرابة أحداثها، دارت احداث هذه القصه بماليزيا، بين شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه، وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور، أترككم مع الأحداث: (( هذه البدايه )) كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عينها وجبهتها وماحدث ان اتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولايعرف اصدقائه سر هذه المعامله القاسيه لها ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للأطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها الساحر خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما فقالت في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها . . . وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها اتعلمون لماذا هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه اعمى ,,,,,,,,,,,,,,,, فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع اتعلمون لماذا اتعلمون هل تصدقون ؟؟؟؟؟؟؟ اتعلموون لماذا اصبح صديقها اعمى اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب لقد ذهب الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء . . . . اتعلمون ماذا فعل الشــــــــــــاب ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ لقد تبرع لها بعيونه نعم لقد تبرع لها بعينه فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت هذه العمليه وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء فماذا حصل للفتاه عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر يا الاهي هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه هل كان يحبها الى هذا الحد